تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
عن التحرك العاطفي ومواجهة النظام ، اعداداً للرساليين الواعين لكن كانت له مواقف توضح المسيرة تماماً . الفصل الثاني : ويتحدث عن الامتداد المنطقي لمنهج السجاد ( ع ) والمتمثل في منهج الإمام الباقر ( ع ) ، حيث كثر الاتباع وتنظمت أمورهم فراحت عملية التوعية تتسع سواء على الصعيد العلمي أو السياسي أو التنظيمي وجرت مساجلات بينه وبين الحاكم هشام بن عبد الملك بن مروان يذكر التاريخ بعضها وهكذا انقضت 19 عاماً على هذا المنوال . وجاء دور الصادق ( ع ) ليواصل المسيرة طارحاً الفكر الأصيل ومخططا لإقامة نظام العدل ، معطياً للعملية الفكرية أولويتها ذلك انها كانت تخطط لنهضة توحيدية بتربية المجموعة المؤمنة المجاهدة . وكانت مسؤوليته ضخمة قام بها خلال 33 عاماً ومن هنا يدخل القائد في الفصل الثالث ليحدد معالم حياة الإمام الصادق ( ع ) فتبرز نظرته الثالثة وهي : 1 - تبيين مسألة الإمامة والدعوة إليها 2 - بيان الأحكام وتفسير القرآن وفق ما ورثته مدرسة أهل البيت ( ع ) عن رسول‌الله ( ص ) . 3 - صياغة الفئة الواعية المدركة لخط أهل البيت ( عليهم السلام ) .

من مظاهر الخط التربوي الخاص

وهنا نستطيع أن نلحظ حركة منظمة واسعة الأبعاد لتربية الطليعة الواعية التي تبث العافية في أوصال الأمة ، وهي ما حملت العناوين المختلفة من قبيل « شيعتنا ، أصحابنا ، غرر الأصحاب » وأمثالها من التعبيرات . وها نحن نشير إلى بعض مظاهر هذه التربية :