تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ودعم وتقوية الحوزات الموجودة ، هذا بالإضافة إلى لزوم العمل على رفع إمكانات المركز العالمي للعلوم الإسلامية ، ليكون مؤهّلًا لاستقبال أكبر عدد من الراغيب للانتماء إليه . سادساً : من اللازم القيام بدعم خطّة عالمية لإيجاد المدارس الإسلامية العصرية التي تعتمد نُظم مناطقها بالإضافة لبرامج إسلامية خاصة . سابعاً : ضرورة العمل على تطوير وسائل الإعلام وتحديثها وتوسعة نطاقها باستمرار ، والمفضّل وضع استراتيجية ثقافية إعلامية تتعاون في سبيل تحقيقها كلّ المؤسسات ذات العلاقة . ثامناً : نؤكّد على ضرورة تنفيذ توصيات اللجنة الاقتصادية للمؤتمر الأوّل ، والتي لم تتحقق نتيجة بعض الظروف ومنها عدم تقديم الدعم اللازم من قبل القادرين عليه . تاسعاً : ندعو لقيام العلماء وباقي المخلصين لوضع خطة لمرجعية رشيدة نشطة ، تقوم بتأمين وحدة الطائفة ، وتحقق عملية الانتقال للمرجعيات الجديدة بأداء أفضل ، كما تقوم بتأمين الاحتياجات الفقهية والعملية التي يسدّها الفقيه المجتهد . عاشراً : ندعو لتعميق وتفعيل خط الولاية في صفوف أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) عبر تعميمها على كل المسلمين وعدم تحجيمها بالمساحة القومية ، أو الإقليمية ، أو المذهبية ، وإحياء ثقافة الولاية التي تبنّتها بشكل خاص مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) وبالتالي دعم المواقف السياسية والإعلامية التي يتبنّاها ولي أمر المسلمين . حادي عشر : ندعو لتشكيل لجنة تُعنى بالأقليّات الشيعية والإسلامية في أنحاء العالم ، وتحقّق لها الاتصال الدائم بالجسم العام ، وتؤمّن لها متطلباتها المعيشية والثقافية والاجتماعية والتبليغية . ثاني عشر : نؤكّد من جديد ضرورة الاستفادة الأفضل من الثروة الفكرية لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وندعو كلّ المذاهب الإسلامية للاطّلاع على معارفهم والاستفادة منها .
ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 230 | الشيخ محمد علي التسخيري