تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1893

مساهمون:

ص١٨٩٣
[ 5305 ] وبالاسناد عن الراوندي في دعواته ، قال : سئل الصادق عليه السلام : أيّ الصدقة أفضل ؟ قال : « أن تتصدّق وأنت صحيح تشحّ ، تأمل البقاء وتخاف الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم ، قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان » . ( مستدرك الوسائل 7 : 188 )

النوع الثالث : في مقدارها

[ 5306 ] ( خ م ط د س ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ) قال : « جاءني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يعودني ، عامَ حَجّة الوداع ، من وجع اشتدّ بي ، فقلت : يا رسول اللَّه ، إنّي قد بلغ بي من الوجع ما ترى ، وأنا ذومال ، ولايرثني إلّاابنةٌ لي ، أفأتصدّق بثلثي مالي ؟ قال : لا ، قلت : فالشَّطر يا رسول اللَّه ؟ فقال : لا ، قلت : فالثلث ؟ قال : فالثلث ، والثلث كثير - أو كبير - إنّك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تَذَرهم عالَةً يَتَكفّفُون الناس ، وإنّك لن تُنفق نفقةً تبتغِي بها وجه اللَّه إلّا أُجِرتَ بها ، حتى ما تجعلُ في فيّ امرأتك ، قال : فقلت : يا رسول اللَّه ، أُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي ؟ قال : إنّك لن تُخَلَّفَ فتعملَ عملًا تبتغي به وجه اللَّه ، إلّازدت به درجةً ورفعة ، ولعّلك أن تُخَلّفَ حتى ينتفع بك أقوامٌ ويُضَرّ بك آخرون ، اللّهم أمضِ لأصحابي هجرتَهم ، ولا تَرُدَّهم على أعقابهم ، لكن البائسُ سعد بن خَولة يَرثي له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن مات بمكة » . ( جامع الأصول 12 : 279 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5307 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ، وأنّه حضره الموت ، فأوصى بثلث ماله ، فجرت به السنّة » . ( بحار الأنوار 103 : 199 ) [ 5308 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزّ وجلّ :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً