وحدك لا شريك لك ، وأن محمداً عبدك ورسولك ، وأنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وأنّك تبعث من في القبور ، وأنّ الحساب حقّ ، وأنّ الجنة حقّ ، وما وعد الله فيها من النعيم ومن المأكل والمشرب والنكاح حقّ ، وأنّ النار حقّ ، وأنّ الإيمان حقّ ، وأنّ الدين كما وصفت ، وأنّ الإسلام كما شرعت ، وأنّ القول كما قُلتُ ، وأنّ القرآن كما أنزلت ، وأنّك أنت الله الحقّ المبين . . . » الحديث .
( بحار الأنوار 103 : 194 )
النوع الثاني : في وقتها
[ 5303 ] ( خ م د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « قيل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أيّ الصدقة خير ، أو أفضل ؟ قال : أن تتصدّق وأنت صحيح شحيح ، تأمُل الغِنى وتخشَى الفقر ، ولا تُمهِل حتى إذا بلغتِ الحُلقومَ قلت : لفلان كذا ، وقد كان لفلانٍ » .
أخرجه البخاري ومسلم والنسائي .
وفي رواية أبي داود : « وأنت صحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر ، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، وقد كان لفلان » .
( جامع الأصول 11 : 278 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5304 ] بالاسناد إلى أبي هريرة ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أيّ الصدقة أفضل ؟ قال : « أن تصدق وأنت صحيح سجيح « 1 » ، تأمل البقاء وتخاف الفقر ، ولاتمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، ولفلان كذا ، ألا وقد كان لفلان » .
( وسائل الشيعة 9 : 404 )
هامش
( 1 ) . السجيح : الحسن المعتدل .