وفي أُخرى له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا تنذروا ؛ فإنّ النذر لا يغني من القدر شيئاً ، وإنّما يستخرج به من البخيل » .
وأخرج الترمذي والنسائي هذه الرواية الآخرة .
وفي أُخرى للنسائي : « لا يأتي النذر ابن آدم شيئاً لم أقدّره عليه ، ولكنّه شيء استخرج به من البخيل » .
وأخرج أبو داود نحو الرواية الأُولى . وقال في آخرها : « يؤتي عليه مالم يكن يؤتي من قبل » .
( جامع الأصول 12 : 182 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
الفصل الثاني : في نذر الطاعات ، وأحكامها
[ 5245 ] ( خ ط د - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « بينما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يخطب إذا هو برجل قائم ، فسأل عنه ، فقالوا : أبو إسرائيل ، نذر أن يقوم في الشمس ولا يقعد ، ويصوم ولا يفطر بنهار ، ولا يستظل ، ولا يتكلّم ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مروه فليتكلّم ، وليستظلّ ، وليقعد ، وليتمّ صومه » .
أخرجه البخاري وأبو داود . وأخرجه الموطأ عن حميد بن قيس ، وثور بن زيد ، مرسلًا :
« أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا قائماً في الشمس . . . ، وذكر الحديث » .
وزاد : قال مالك : « فأمره رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بإتمام ما كان للَّهطاعة ، وترك ما كان معصية ، ولم يبلغني أنّه أمره بكفّارة » .
( جامع الأصول 12 : 184 )