تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1753

مساهمون:

ص١٧٥٣
أخرجه البخاري ومسلم . ولفظ الحديث للبخاري . ولمسلم : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ العبد إذا وضع في قبره . . . ، ثم ذكر نحو ما تقدم ، إلى قوله : وذكر لنا : أنّه يفسح له في قبره سبعون ذراعاً ، ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون » لم يزد على هذا . وفي رواية : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك ، فيقول : ما كنت تعبد ؟ فإن اللَّه هداه قال : كنت أعبد اللَّه ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد اللَّه ورسوله ، فما يسأل عن شيء بعدها ، فينطلق به إلى بيت كان له في النار ، فيقال له : هذا كان لك ، ولكن اللَّه عصمك فأبدلك به بيتاً في الجنة ، فيراه ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشّر أهلي ، فيقال له : اسكن . قال : وإنّ الكافر أوالمنافق إذا وضع في قبره أتاه ملك فينهضه ، فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراقٍ بين أُذنيه ، فيصيح صيحةً يسمعها الخلق غير الثقلين » . وفي رواية أبي داود : « أنّ نبي اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دخل نخلًا لبني النجّار فسمع صوتاً ، ففزع ، فقال : من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، ناس ماتوا في الجاهلية ، قال : تعوّذوا باللَّه من فتنة عذاب القبور ، ومن فتنة الدجّال ، قالوا : فعمّ ذاك يا رسول اللَّه ؟ قال : إنّ المؤمن إذا وضع في قبره . . . ، وذكر نحو ماتقدّم أوّلًا » . أخرجه النسائي إلى قوله : « فيراهما جميعاً » ولم يذكر ما بعده . وأخرجه في أُخرى بتمامه . ( جامع الأصول 11 : 454 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5015 ] وبالاسناد إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : « إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا أدخل قبره أتاه منكر ونكير فيقعدانه ويقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : ربي الله ، ومحمد نبيّي ، والإسلام ديني ، فيفسحان له في قبره مدّ