وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5008 ] بالاسناد إلى الصادق عليه السلام أنّه قَالَ : « من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين ، أعاذه الله من ضغطة القبر » .
( بحار الأنوار 6 : 242 )
[ 5009 ] وبالاسناد عن الصدوق قال : وقَالَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ القبر أول منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقلّ منه » .
( بحار الأنوار 6 : 242 )
[ 5010 ] وبالاسناد إلى زرارة قَالَ : قُلتُ لأبي جعفر عليه السلام : أرأيت الميّت إذا مات لِمَ تجعل معه الجريدة ؟ قَالَ : « يتجافى عنه العذاب والحساب ما دام العود رطباً » قَالَ : « والعذاب كلّه في يوم واحد في ساعة واحدة ، قدر ما يدخل القبر ويرجع القوم ، وإنّما جعلت السعفتان لذلك ، فلا يصيبه عذاب ولا حساببعد جفوفهما إن شاء الله » .
( بحار الأنوار 6 : 215 )
[ 5011 ] وبالاسناد إلى حريز وفضيل وعبد الرحمان ، قالوا : قيل لأبي عبد الله عليه السلام : لأيِّ شيء يوضع مع الميّت الجريدة ؟ قَالَ : « إنّه يتجافى عنه ما دامت رطبة » .
( بحار الأنوار 6 : 215 )
[ 5012 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « الجريدة تنفع المؤمن والكافر » .
( بحار الأنوار 6 : 216 )
[ 5013 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « أُتيَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له : إن سعد بن معاذ قد ماتِ ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقام أصحابه معه ، فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب ، فلمّا أن حنِّط وكفِّن وحُمل على سريره ، تبعه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا حذاء ولا رداء ، ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحده وسوّى اللبن عليه ، وجعل يَقُولُ : ناولوني حجراً ، ناولوني
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1751
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٧٥١