صَلاتِي كُلَّهَا لَك ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا مَضَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : كُفِيَ هَمَّ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ » .
( وسائل الشيعة 7 : 95 )
[ 4827 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « أنَّ رَجُلًا أتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ : إِنِّي أُصَلِّي ، فَأجْعَلُ بَعْضَ صَلاتِي لَك ؟ فَقَالَ : ذَلِك خَيْرٌ لَك ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأجْعَلُ نِصْفَ صَلاتِي لَك ؟ فَقَالَ : ذَلِك أفْضَلُ لَك ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإنِّي أُصَلِّي فَأجْعَلُ كُلَّ صَلاتِي لَك ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : إِذَنْ يَكْفِيَك اللَّهُ مَا أهَمَّك مِنْ أمْرِ دُنْيَاك وَآخِرَتِك . . . ، إِلَى أنْ قَالَ : وجُعِلَتِ الصَّلاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ » .
( وسائل الشيعة 7 : 95 )
[ 4828 ] وبالاسناد إلى عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : إِنَّا نَأْتِي الْمَسَاجِدَ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ ، فَبِأيِّهَا أبْدَأُ ؟ فَقَالَ : « ابْدَأْ بِقُبَا فَصَلِّ فِيهِ وأكْثِرْ ، فَإنَّهُ أوَّلُ مَسْجِدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي هَذِهِ الْعَرْصَةِ ، ثُمَّ ائْتِ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَصَلِّ فِيهَا ، فَإِنَّهَا مَسْكَنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَمُصَلّاهُ ، ثُمَّ تَأْتِي مَسْجِدَ الْفَضِيخِ فَتُصَلِّي فِيهِ ، فَقَدْ صَلَّى فِيهِ نَبِيُّكَ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَإِذَا قَضَيْتَ هَذَا الْجَانِبَ أتَيْتَ جَانِبَ أُحُدٍ فَبَدَأْتَ بِالْمَسْجِدِ الَّذِي دُونَ الْحِيرَةِ فَصَلَّيْتَ فِيهِ ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِقَبْرِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَقُمْتَ عِنْدَهُمْ فَقُلْتَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أهْلَ الدِّيَارِ ، أنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ ، ثُمَّ تَأْتِي الْمَسْجِدَ الَّذِي فِي الْمَكَانِ الْوَاسِعِ إِلَى جَنْبِ الْجَبَلِ عَن يَمِينِك حَتَّى تَأْتِيَ أُحُداً فَتُصَلِّي فِيهِ ، فَعِنْدَهُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إلَى أُحُدٍ حِينَ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمْ يَبْرَحُوا حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى فِيهِ .
ثُمَّ مُرَّ أيْضاً حَتَّى تَرْجِعَ فَتُصَلِّي عِنْدَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَك ، ثُمَّ امْضِ عَلَى وَجْهِك حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَ الأحْزَابِ فَتُصَلِّي فِيهِ وتَدْعُو اللَّهَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا فِيهِ يَوْمَ الأحْزَابِ وقال : يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ ، ويَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّين ، ويَا مُغِيثَ الْمَهْمُومِين ، اكْشِفْ هَمِّي وكَرْبِي وغَمِّي ، فَقَدْ تَرَى حَالِي وحَالَ أصْحَابِي » .
ورَوَاهُ الشَّيْخُ بِاسنَادِهِ عَن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، وكَذَا الَّذِي قَبْلَهُ .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1699
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٦٩٩