تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1583

مساهمون:

ص١٥٨٣
[ 4483 ] ( ت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « فيالجنة مائة درجة ، ما بين كلّ درجة ودرجة كما بين السماء والأرض ، والفردوس أعلى درجة ، منها تفجّر أنهار الجنة الأربعة ، ومن فوقها يكون العرش ، فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 11 : 138 ) [ 4484 ] ( ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ في الجنة مائة درجة ، لو أنّ العالمين اجتمعوا في إحداهنّ لو سعتهم » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 11 : 137 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4485 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام في ثواب التهليلات في عشر ذي الحجّة ، قَالَ : « من قَالَ ذلك كل يوم عشر مرات أعطاه الله عزّ وجلّ بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر والياقوت ، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع ، في كل درجة مدينة فيها قصر من جوهرة واحدة لا فصل فيها ، في كل مدينة من تلك المدائن من الدور والصحون ( القصور - خ ل ) والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ، ومن النمارق والزرابي والموائد والخدم والأنهار والأشجار والحلي والحلل ما لا يصف خلق من الواصفين . فإذا خرج من قبره أصاب كل شعرة منه نوراً ، وابتدره سبعون ألف ملك يمشون أمامه وَعَن يمينه وَعَن شماله حتى ينتهي إلى باب الجنة ، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء وباطنها زبرجد خضراء ، فيها من أصناف ما خلق الله عزّ وجلّ في الجنة ، فإذا انتهوا إليها قالوا : يا وليّ الله ، هل تدري ما هذه المدينة ؟ قَالَ : لا ، فمن أنتم ؟ قالوا : نحن الملائكة الذين شهدناك في الدنيا يوم هلّلت الله عزّ وجلّ بالتهليل ،