تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1572

مساهمون:

ص١٥٧٢
[ 4459 ] ( خ م - أبو حازم رحمه الله ) عن سهل بن سعدٍ ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « أنا فرطكم على الحوض ، من ورد شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبداً ، وليردنّ عليّ أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم . قال أبو حازم : فسمع النعمان بن أبي عيّاشٍ وأنا أحدّثهم هذا الحديث ، فقال : هكذا سمعت سهلًا يقول ؟ فقلت : نعم ، قال : وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري : لسمعته يزيد فيقول : إنّهم منّي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول : سُحقاً سُحقاً لمن بدّل بعدي » . أخرجه البخاري ومسلم . ( جامع الأصول 11 : 120 ) [ 4460 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « يرد عليّ يوم القيامة رهط من أصحابي - أو قال من أُمتي - فيُحلئوون عن الحوض ، فأقول : ياربّ ، أصحابي ، فيقول : إنّه لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنّهم ارتدّوا على أدبارهم القهقرى » . وفي رواية : « فيُجلون » . أخرجه البخاري ومسلم ، وللبخاري : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « بينا أنا قائم على الحوض إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال : هلُمَّ ، فقلت : أين ؟ فقال : إلى النار واللَّه ، فقلت : ما شأنهم ؟ قال : إنّهم قد ارتدوا على أدبارهم القهقرى ، ثم إذا زمرة أُخرى ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ، فقال لهم : هلمّ ، قلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار واللَّه ، قلت : ما شأنهم ؟ قال : إنّهم قد ارتدّوا على أدبارهم ، فلا أراه يخلص منهم إلّامثل همل النعم » . ( جامع الأصول 11 : 121 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4461 ] بالاسناد إلى حمزة بن أبي سعيد الخدري ، عَن أبيه قَالَ : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ على المنبر : « ما بال أقوام يَقُولوُن : إنّ رحم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يشفع ( لا ينفع - خ ل )