تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1434

مساهمون:

ص١٤٣٤

وقعة الجمل

[ 4161 ] ( خ - عبد الله بن زياد ) قال « لمّا سار طلحة والزبير وعائشة رضي اللَّه عنهم إلى البصرة ، بعث علّي عمار بن ياسر وحسناً ، فقدما علينا الكوفة ، فصعدا المنبر ، وكان حسن بن علي في أعلاه ، وعمّار أسفل منه ، فاجتمعنا إليهما ، فسمعت عمّاراً يقول : إنّ عائشة قد صارت إلى البصرة . واللَّه إنّها لزوجة نبيّكم في الدنيا والآخرة ، ولكن اللَّه ابتلاكم ليعلم إيّاه تطيعون أم هي ؟ » . وفي أُخرى له عن شقيق قال : « بعث عليٌّ عمّاراً والحسن بن علي إلى الكوفة ليستنفرهم ، خطب عمّار ، فقال : إنّي لأعلم أنّها زوجة نبيّكم صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة ، ولكن اللَّه ابتلاكم بها ، لينظر إيّاه تتبعون أو إيّاها ؟ » . ( جامع الأصول 10 : 431 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4162 ] بالاسناد عن ابن شهرآشوب في ( المناقب ) عَن ( جمل أنساب الأشراف ) : أنّه زحف علي عليه السلام بالناس غداة يوم الجمعة لعشر ليال خلون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين ، على ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمار وشريح بن هانئ ، وعلى القلب محمد بن أبي بكر وعدي بن حاتم ، وعلى الجناح زياد بن كعب وحجر بن عدي ، وعلى الكمين عمرو بن الحمق وجندب بن زهير ، وعلى الرجّالة أبو قتادة الأنصاري ، وأعطى رايته محمد بن الحنفية ، ثم أوقفهم من صلاة الغداة إلى صلاة الظهر يدعوهم ويناشدهم ، يَقُولُ لعائشة : « إنّ الله أمركِ أن تقرّي في بيتك ، فاتّقي الله وارجعي » ويَقُولُ لطلحة والزبير : « خبّأتما نساءكما وأبرزتما زوجة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واستفززتماها ! » فيقولان : إنّما جئنا للطلب بدم عثمان ، وأن يردّ الأمر شورى » . ( بحار الأنوار 32 : 179 )