تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1432

مساهمون:

ص١٤٣٢
باليد » . يريد : أنّ المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده ، كالثقة بالشيء إذا صار باليد » . ( بحار الأنوار 75 : 151 ) [ 4157 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه » . ( بحار الأنوار 75 : 160 ) [ 4158 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية الله » . وروى البرقي في ( المحاسن ) عن الأهوازي مثله . ( بحار الأنوار 75 : 255 ) [ 4159 ] وبالاسناد إلى جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قَالَ : أخبر جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ أُمتك سيختلفون من بعدك ، فأوحى الله إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 » قَالَ : أصحاب الجمل . قَالَ : فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فأنزل الله عليه :
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ
« 2 » قَالَ : فلمّا نزلت هذه الآية جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يشكّ أنّه سيرى ذلك ، قَالَ جابر : بينما أنا جالس إلى جنب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو بمنى يخطب الناس ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قَالَ : « أيها الناس أليس قد بلّغتكم ؟ » قالوا : بلى ، فَقَالَ : « ألا لا ألفينّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، أما لئن فعلتم ذلك لتعرفنّني في كتيبة أضرب وجوهكم فيها بالسيف » فكأنّه غُمز من خلفه فالتفت ، ثم أقبل علينا محمد فَقَالَ : أو علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأنزل الله تعالى :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
« 3 » وهي واقعة الجمل » . ( بحار الأنوار 32 : 193 )
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 93 - 94 . ( 2 ) . المؤمنون : 95 . ( 3 ) . الزخرف : 41 .