أبيه ! قال حبيب بن مسلمة : فهلّا أجبته ؟ قال عبد اللَّه : فحللتُ حبوتي ، وهممت أن أقول :
أحقّ بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام ، فخشيت أن أقول كلمةً تفرّق بين الجمع وتسفك الدم ، ويحمل عنّي غير ذلك ، فذكرت ما أعدّ اللَّه تعالى في الجنان . قال حبيب :
حُفظتَ وعُصمتَ » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 10 : 443 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
قال المحقّق : قد روى الشيخ الأميني في ( الغدير ) بالاسناد إلى عبد الله بن عمر ، قال :
دخلت على حفصة ونسوانها تنطف ، قلت : قد كان من أمر الناس ما ترين ، فلم يجعل لي من الأمر شيء ، فقالت : إلحق ، فإنّهم ينتظرونك ، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة ، فلم تدعه حتى ذهب ، فلمّا تفرّق الناس خطب معاوية قال : من يريد أن يتكلّم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه ، فلنحن أحقّ به منه ومن أبيه ! قال حبيب بن مسلمة : فهلّا أجبته ؟ قال عبد الله : فحللت حبوتي ، وهممت أن أقول : أحقّ بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام ، فخشيت أن أقول كلمةً تفرّق بين الجمع وتسفك الدم ، ويحمل عنّي غير ذلك ، فذكرت ما أعدّ الله في الجنان . قال حبيب : حفظت وعصمت .
( الغدير 10 : 334 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1437
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٤٣٧