الفصل الرابع : من أيّ الجهات تجيء الفتن ، وفي من تكون
[ 4150 ] ( خ م ط ت - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الإيمان يَمَانٍ ، والفتنة هاهنا ، حيث يطلَعُ قَرْن الشيطان » .
وفي رواية قال - وهو مستقبل المشرق - « ها ، إنّ الفتنة هاهنا - ثلاثاً - وذكره » .
وفي أخرى : أنّه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم - وهو مستقبل المشرق - يقول : « ألا إنّ الفتنة هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان » .
أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري قال : « قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً ، فأشار نحو مسكن عائشة ، فقال : هنا الفتنة - ثلاثاً - من حيث يطلع قرن الشيطان » .
وللبخاري بزيادة في أوله : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « اللّهم بارك لنا في شامنا ، اللّهم بارك لنا في يَمَننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : « اللّهم بارك لنا في شامنا ، اللّهم بارك لنا في يمننا ، قالوا :
يا رسول اللَّه ، وفي نجدنا ؟ فأظنّه قال : في الثالثة : هنالك الزلازل والفتن ، ومنها يطلع قرن الشيطان » .
وقد اختُلف على ابن عَوْن فيه . فروي عنه مسنداً ، وروي عنه موقوفاً علي بن عمر . وله في أخرى قال : « رأيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشير إلى المشرق ، يقول : ألا إنّ الفتنة من هنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان » .
ومسلم قال : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من بيت عائشة ، فقال : رأس الكفر هاهنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان » .
وفي أخرى له عن سالم : أنّه قال : « يا أهل العراق ، ما أسألكم عن الصغيرة ، وأركبكم