الموت بُشِّر بعذاب اللَّه وعُقُوبته ، فليس شيءٌ أكْرَهَ إليه ممّا أمامه ، كَرِهَ لِقاء اللَّه فكَرِهَ اللَّه لقاءهُ » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي .
( جامع الأصول 10 : 364 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4053 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلتُ : أصْلَحَك اللَّهُ ، مَنْ أحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ أبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » قُلتُ : فَوَ اللَّهِ إنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : « لَيْسَ ذَلِك حَيْثُ تَذْهَبُ ، إنَّمَا ذَلِك عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ ، إذَا رَأى مَا يُحِبُّ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أنْ يَتَقَدَّمَ ، واللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ لِقَاءَهُ وهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ ، وإذَا رَأى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ أبْغَضَ إلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ واللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ » .
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي ( مَعَانِي الاخْبَارِ ) عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الصَّفَّارِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَن عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَن عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 2 : 429 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1398
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٣٩٨