ابنه ، فَفَقَدهُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : مالي لا أرى فلاناً ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، بُنيُّهُ الذي رأيْتَه هلك ، فَلَقِيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن بُنَيِّهِ ، فأخبره أنّه هلك ، فعزَّاهُ عليه ، ثم قال : يا فلان ، أيُّما كان أحبّ إليك : أن تتمتّع به عمرك ، أو لا تأتى إلى باب من أبواب الجنة إلّاوجدته قد سَبَقك إليه يفتحه لك ؟ قال : يانبيّ اللَّه ، بل يَسْبِقَني إلى باب الجنة ويفتحها أحبّ إليَّ ، قال : فذاك » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 10 : 363 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4050 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « وَلَدٌ وَاحِدٌ يُقَدِّمُهُ الرَّجُلُ أفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ وَلَداً يَبْقَوْنَ بَعْدَهُ يُدْرِكُونَ الْقَائِمَ عليه السلام » .
( وسائل الشيعة 3 : 245 - 246 )
[ 4051 ] وبالاسناد إلى أنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ : تُوُفِّيَ ابْنٌ لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - إلَى أنْ قَالَ : - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ : « إنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أبْوَابٍ ، ولِلنَّارِ سَبْعَةَ أبْوَابٍ ، أفَمَا يَسُرُّك أنْ لا تَأْتِيَ بَاباً مِنْهَا إلّا وَجَدْتَ ابْنَك إلَى جَنْبِك ، أخَذَ بِحُجْزَتِك ، يَشْفَعُ لَك إلَى رَبِّك ؟ » فَقَالَ : بَلَى ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ :
ولَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي فَرَطِنَا مَا لِعُثْمَانَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ لِمَنْ صَبَرَ مِنْكُمْ واحْتَسَبَ . . . » الْحَدِيثَ .
( وسائل الشيعة 3 : 246 )
الفصل الثالث : في حبّ الموت ولقاء الله تعالى
[ 4052 ] ( خ م ت س - عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من أحبَّ لقاء اللَّه أحبّ اللَّه لقاءه ، ومن كَرِهَ لقاء اللَّه كَرِهَ اللَّه لقاءه » .
زاد البخاري في رواية من طريق همام ، عن قتادة : فقالت عائشة ، أو بعضُ أزواجهِ : « إنّا لنكرهُ الموت ، قال : ليس ذلكِ ، ولكن المؤمن إذا حَضَرهُ الموت بُشِّرَ برضوان اللَّه وكرامَتِهَ ، فليس شيءٌ أحبَّ إليه ممّا أمامه ، فأحبَّ لقاء اللَّه فأحبّ اللَّهُ لقاءَه ، وإنّ الكافر إذا حضرهُ