الباب العاشر من كتاب الفضائل : في فضل المرض والنوائب والموت
وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأوّل : في المرض والنوائب
[ 4041 ] ( خ م ط - عطاء بن يسار رضي الله عنه ) عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي اللَّه عنهما : أنَّهُمَا سَمِعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « مايُصيب المؤمنَ من وصَبٍ ولا نَصَب ولا سَقَم ولاحَزَنٍ ، حتى الهمَّ يَهُمُّه ، إلّاكَفَّر اللَّه به سيّئاته » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
( جامع الأصول 10 : 354 )
[ 4042 ] ( ت - مصعب بن سعد رضي الله عنه ) عن أبيه رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول اللَّه ، أيّ الناس أشَدُّ بلاءً ؟ قال : « الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثل ، يُبْتَلى الرَّجل على حسب دينه ، فإن كان دينُه صُلْباً اشتَدَّ بلاؤهُ ، وإن كان في دينه رقّة ابتلاهُ على حَسَبِ دينه ، فما يَبْرَحُ البلاء بالعبد حتى يتركَهُ يَمْشِي على الأرض وما عليه خطيئةٌ » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 358 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4043 ] بالاسناد إلى يُوسُفَ بْنِ إسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا حُمَّ حُمَّاةً وَاحِدَةً تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْهُ كَوَرَقِ الشَّجَرِ ، فَإِنْ صَارَ عَلَى فِرَاشِهِ فَأنِينُهُ تَسْبِيحٌ ، وصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ ، وتَقَلُّبُهُ عَلَى فِرَاشِهِ كَمَنْ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنْ أقْبَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ بَيْنَ