[ 3799 ] وبالاسناد إلى أبِي الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ : أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ تَعْدِلُ بِعَشَرَةِ آلافِ صَلاةٍ » .
وَرَوَاهُ ابْنُ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ ، عَن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ ، عَن سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 5 : 280 )
النوع الثالث : في مكّة وحرمها
[ 3800 ] ( خ م ت س - أبو شريح العدوي رضي الله عنه ) قال لعمرو بن سعد - وهو يبعث البعوث إلى مكة - : « ائذن لي أيها الأمير أحدّثُك قولًا قال به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الغَدَ من يوم الفتح ، سمعَتهُ أُذنايَ ، وَوَعاه قلبي ، وأبصرته عيناي ، حين تكلّم به : أنّه حمِدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثم قال :
إنّ مكة حرَّمها اللَّه ، ولم يحرّمها الناس ، فلا يحلّ لامرئ يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يَسفِك فيها دماً ، ولا يَعضِد فيها شجرة ، فإن أحدٌ ترخَّص لقتال رسول اللَّه فيها ، فقولوا له : إن اللَّه قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم ، وإنّما أذن لي فيها ساعةً من نهار ، ثم عادت حرمتُها اليوم كحرمتها بالأمس ، ليُبلِغ الشاهدُ الغائب . فقيل لأبي شريح : ماذا قال لك عمرو ؟ قال : قال : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح ، إنّ الحرم لا يُعيذُ عاصياً ، ولا فارّاً بِدَمٍ ، ولا فارّاً بخَرِبة » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 183 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3801 ] بالاسناد إلى حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « قَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَكَّةُ حَرَمُ اللَّهِ ، والْمَدِينَةُ حَرَمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، والْكُوفَةُ حَرَمِي ، لا يُرِيدُهَا جَبَّارٌ بِحَادِثَةٍ إلّاقَصَمَهُ اللَّهُ » .
وَرَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 14 : 360 )