وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3786 ] بالاسناد إلى مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : قُلتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَتَى صُرِفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلَى الْكَعْبَةِ ؟ قَالَ : بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ ، وكَانَ يُصَلِّي فِي الْمَدِينَةِ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً ، ثُمَّ أُعِيدَ إلَى الْكَعْبَةِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 298 )
[ 3787 ] وبالاسناد إلى الْحَلَبِيِّ ، عَن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَألْتُهُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » فَقُلتُ : أكَانَ يَجْعَلُ الْكَعْبَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ ؟ فَقَالَ : « أمَّا إذَا كَانَ بِمَكَّةَ فَلا ، وأمَّا إذَا هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَةِ فَنَعَمْ ، حَتَّى حُوِّلَ إلَى الْكَعْبَةِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 298 )
[ 3788 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي حَدِيثٍ : « أنَّ اللَّهَ بَعَثَ جَبْرَئِيلَ إلَى آدَمَ ، فَانْطَلَقَ بِهِ إلَى مَكَانِ الْبَيْتِ ، وأنْزَلَ عَلَيْهِ غَمَامَةً فَأظَلَّتْ مَكَانَ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : يَا آدَمُ خُطَّ بِرِجْلِك حَيْثُ أظَلَّتْ هَذِهِ الْغَمَامَةُ ، فَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ لَك بَيْتٌ مِنْ مَهَاةٍ يَكُونُ قِبْلَتَك وقِبْلَةَ عَقِبِك مِنْ بَعْدِك . . . » الْحَدِيثَ .
( وسائل الشيعة 4 : 299 )
[ 3789 ] ( ت س - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « نزل الحجَر الأسود من الجنة وهو أشدّ بياضاً من اللبن ، وإنّما سوّدته خطايا بني آدم » .
أخرجه الترمذي . وعند النسائي : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الحجر الأسود من الجنة » لم يزد .
( جامع الأصول 10 : 176 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3790 ] بالاسناد إلى أحَدِهِمَا عليهما السلام أنَّهُ سُئِلَ عَن تَقْبِيلِ الْحَجَرِ ، فَقَالَ : « إنَّ الْحَجَرَ كَانَ دُرَّةً بَيْضَاءَ فِي الْجَنَّةِ ، وكَانَ آدَمُ يَرَاهَا ، فَلَمَّا أنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ إلَى الأرْضِ نَزَلَ إلَيْهَا آدَمُ ، فَبَادَرَ فَقَبَّلَهَا ، فَأجْرَى اللَّهُ تَبَارَك وتَعَالَى بِذَلِك السُّنَّةَ » .
( وسائل الشيعة 13 : 322 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1324
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٣٢٤