تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1325

مساهمون:

ص١٣٢٥
[ 3791 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « إنّ الله عزّ وجلّ لمّا أصاب آدم وزوجته الحنطة أخرجهما من الجنة وأهبطهما إلى الأرض . . . إلى أن قال : ثم إنّ الله عزّ وجلّ من عليه بالتوبة وتلقّاه بكلمات ، فلمّا تكلّم بها تاب الله عليه وبعث إليه جبرئيل عليه السلام فقال : السلام عليك يا آدم التائب من خطيئته الصابر لبليّته ، إنّ الله عزّ وجلّ أرسلني إليك لأعلّمك المناسك التي تطهر بها ، فأخذ بيده فانطلق به إلى مكان البيت ، وأنزل الله عليه غمامة فأظلّت مكان البيت ، وكانت الغمامة بحيال البيت المعمور ، فَقَالَ : يا آدم خطَّ برجلك حيث أظلّت عليك هذه الغمامة ، فإنّه سيخرج لك بيتاً من مهاة يكون قبلتك وقبلة عقبك من بعدك ، ففعل آدم عليه السلام ، وأخرج الله له تحت الغمامة بيتاً من مهاة ، وأنزل الله الحجر الأسود فكان أشدّ بياضاً من اللبن ، وأضوأ من الشمس ، وإنّما اسودّ لأنّ المشركين تمسّحوا به ، فمن نجس المشركين اسودّ الحجر . . . » الحديث . ( بحار الأنوار 11 : 195 )

النوع الثاني : في المسجد الحرام

[ 3792 ] ( خ م د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلّاإلى ثلاثة مساجد : المسجِد الحرام ، ومسجِد الرسولِ ، ومسجدِ الأقصى » . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم قال : « إنّما يُسافَر إلى ثلاثة مساجد : مسجد الكعبة ، ومسجدِي ، ومسجد إيليَاء » . وأخرجه أبو داود والنسائي ، وقالا : « ومسجدي هذا » . ( جامع الأصول 10 : 180 ) [ 3793 ] ( خ م ط د س - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد ، إلّاالمسجد الحرام » . وفي رواية : « خيرٌ » . ( جامع الأصول 10 : 181 )