الفصل الخامس : في فضائل أهل العقبة ، وبدر ، والشجرة
[ 3696 ] ( خ - رفاعة بن رافع الزرقي وكان من أهل بدر رضي الله عنه ) قال : « جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما تعدّون أهل بدرٍ فيكم ؟ قال : من أفضل المسلمين - أو كلمةً نحوها - قال : وكذلك من شهد بدراً من الملائكة » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 112 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3697 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « إنّ الملائكة الذين نصروا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر في الأرض ما صعدوا بعد ، ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الأمر ، وهم خمسة آلاف » .
( بحار الأنوار 19 : 284 )
الباب الخامس من كتاب الفضائل والمناقب : في فضل هذه الأُمّة
البشارة للُامّة
[ 3698 ] ( خ م - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ) قال : « خرجتُ ليلةً من الليالي ، فإذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يمشي وحده ، ليس معه إنسان ، قال : فظنَنت أنّه يكره أن يمشي معه أحد ، قال : فجعلت أمشي في ظل القمر ، فالتفتَ فرآني ، فقال : مَن هذا ؟ فقلت : أبو ذرّ ، جعلني اللَّهِ فِداكَ ، قال : يا أبا ذرّ ، تَعَالَه ، قال : فمشيتُ معه ساعةً ، فقال : إنّ المُكثِرين هم المُقِلُّون يوم القيامة ، إلّامن أعطاه اللَّه