[ 3688 ] بالاسناد إلى زيد بن علي ، عَن أبيه ، عَن جده عليهم السلام قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في بيت أُمّ سلمة ، فاتي بحريرة ، فدعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأكلوا منها ، ثم جلّل عليهم كساءً خيبرياً ثم قال :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
فقالت أُم سلمة : وأنا معهم يا رسول اللَّه ؟ قال : أنت إلى خير » .
( بحار الأنوار 25 : 213 )
[ 3689 ] بالاسناد إلى أُم سلمة قالت : نزلت هذه الآية « 1 » في بيتي ، وفي البيت سبعة : جبرئيل وميكائيل ورسول اللَّه وعلي وفاطمة والحسنالحسين صلوات الله عليهم ، وقالت : وكنت على الباب فقلت : يا رسول اللَّه ألست من أهل البيت ؟ قَالَ : « إنّك على خير ، إنّك من أزواج النبي » وما قال : إنّك من أهل البيت .
( بحار الأنوار 25 : 214 )
[ 3690 ] بالاسناد إلى عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام « إنّي تارك فيكم أمرين ، أحدهما أطول من الآخر : كتاب الله حبل ممدود منالسماء إلى الأرض ، وعترتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » .
فقلت لأبي سعيد : من عترته ؟ قَالَ : أهل بيته .
( بحار الأنوار 23 : 131 )
الفصل الرابع : في فضائل الأنصار
[ 3691 ] ( خ - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم : « لو أنّ الأنصار سلكوا وادياً أو شِعباً لسلكت وادِيَ الأنصار ، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصار » فقال أبو هريرة : ماظَلَمَ ، بأبي وأُمي ؛ آوَوهُ ونصروه ، وكلمة أخرى .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 10 : 104 )
هامش
( 1 ) . أي آية التطهير في سورة الأحزاب : 33 .