لا يشرك بالله عزّ وجلّ شيئاً دخل الجنة ، قَالَ : قلت : يا جبرئيل وإن زنى ، وإن سرق ؟ قَالَ :
نعم وإن شرب الخمر » .
( بحار الأنوار 3 : 8 )
لا تجتمع على ضلالة
[ 3700 ] ( د - أبو مالك الأشعري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « قد أجاركم اللَّه من ثلاث خلال : أن لا يدعُوَ عليكم نبيّكم فَتَهلِكُوا جميعاً ، وأن لا يُظهِرَ أهلَ الباطل على أهل الحقّ ، وأن لا تجتمعوا على ضلالة » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 125 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3701 ] بالاسناد عن الطبرسي في ( الاحتجاج ) بإسناده قال : وممّا أجاب به أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام - في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عَن الجبر والتفويض - أن قَالَ : « اجتمعت الأُمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أنّ القرآن حقّ لا ريب فيه عند جميع فرقها ، فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون ، وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون ، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا تجتمع أُمتي على ضلالة ، فأخبر صلى الله عليه وآله وسلم أنّ ما اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ ، فهذا معنى الحديث ، لا ما تأوّله الجاهلون ، ولا ما قاله المعاندون من إبطال حكم الكتاب ، واتّباع حكم الأحاديث المزوّرة والروايات المزخرفة » .
( بحار الأنوار 2 : 225 )
الشفاعة
[ 3702 ] ( ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ من أُمتي مَن يشفع