في الفِئَامِ من الناس ، ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم مَن يشفع للعُصْبة ، ومنهم من يشفع للواحد ، حتى يدخلوا الجنة » .
أخرجه الترمذي .
وزاد رزين : « وإنّما شفاعتي في أهل الكبائر ، وإنّه لَيُؤمَرُ برجل إلى النار ، فَيُمَرّ برجل كان سقاه شَربة ماءٍ على ظمأ ، فيعرفه ، فيقول : ألا تشفع لي ؟ فيقول : ومَن أنت ؟ فيقول : ألست أنا سقيتك الماء يوم كذا وكذا ؟ فيعرفه ، فيشفع فيه ، فَيُرَدُّ من النار إلى الجنة » .
( جامع الأصول 10 : 128 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3703 ] بالاسناد إلى أنس بن مالك قَالَ : قال رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لكلّ نبي دعوة قد دعا بها وقد سأل سؤالًا ، وقد أخبأت دعوتي لشفاعتي لأُمتي يوم القيامة » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 3704 ] وبالاسناد إلى جعفر بن محمد عليهما السلام عن آبائه عليهم السلام عَن علي عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام : ثلاثة يشفعون إلى الله عزّ وجلّ فيشفّعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 3705 ] وبالاسناد عن الصدوق في ( الخصال ) في حديث الأربعمائة ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تعنونا في الطلب والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم » .
وقال عليه السلام : « لنا شفاعة ، ولأهل مودّتنا شفاعة » .
( بحار الأنوار 8 : 34 )
[ 3706 ] وبالاسناد إلى الرضا ، عَن أبيه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قَالَ :
« قَالَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ، ثم قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي ، فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل » .
قَالَ الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السلام : يا بن رسول اللَّه ، فما معنى قول الله عزّ وجلّ :
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1297
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٢٩٧