فقال له حصين : ومَن أهلُ بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهلُ بيته مَن حرِم الصدقة بعده . قال : ومَن هم ؟ قال : آلُ عليّ ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس . قال : كلّ هؤلاء حُرِمَ الصدقة ؟ قال : نعم » .
زاد في رواية : « كتابُ اللَّه فيه الهدى والنور ، مَن استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ » .
( جامع الأصول 10 : 103 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3685 ] بالاسناد إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عَن أبيه ، عَن جده قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام : « أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبّوني لحبّ الله عزّ وجلّ ، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي » .
( بحار الأنوار 27 : 76 )
[ 3686 ] وبالاسناد إلى محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عَن أبيه قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام : « لا يؤمن عبد حتى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وأهلي أحبّ إليه من أهله ، وعترتي أحبّ إليه من عترته ، وذاتي أحبّ إليه من ذاته » .
قال : فقال رجل من القوم : يا أبا عبد الرحمان ، ما تزال تجيء بالحديث يحيي الله به القلوب .
قال المجلسي في بيان الحديث : قوله : « وذاتي » ، أيكل ما ينسب إليّ سوى ما ذكر .
( بحار الأنوار 27 : 76 )
[ 3687 ] بالاسناد إلى عامر بن سعد قال : قَالَ معاوية لأبي : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب ؟
قال : لثلاث رويتهنّ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لمّا نزلت آية المباهلة :
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
. . . الآية ، أخذ رسول اللَّه بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قال : هؤلاء أهلي » .
( بحار الأنوار 21 : 342 )