عَلَى عِيَالَاتِهِمْ وَأهَالِيهِمُ الْفَرَحَ ذَلِك الْيَوْمَ ، ثُمَّ قَالَ : إنَّ الصَّوْمَ لَايَكُونُ لِلْمُصِيبَةِ ، وَلَايَكُونُ إلَّا شُكْراً لِلسَّلَامَةِ ، وَإنَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام أُصِيبَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَإِنْ كُنْتَ فِيمَنْ أُصِيبَ بِهِ فَلَا تَصُمْ ، وَإنْ كُنْتَ شَامِتاً مِمَّنْ سَرَّهُ سَلَامَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فَصُمْ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى » .
( وسائل الشيعة 10 : 462 - 463 )
النوع الثالث : في صوم رجب
[ 2432 ] ( خ م د - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ) قَال عثمان بن حكيم الأنصاري : « سألت سعيد بن جُبير عن صوم رجب ، ونحن يومئذ في رجب ؟ فقال : سمعت ابن عباس يقول : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصوم ، حتى نقول : لايفطر ، ويفطر حتى نقول : لايصوم » .
أخرجه البخاري ومسلم .
وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم : أنّه سأل سعيد بن جبير ، . . . وذكر الحديث .
( جامع الأصول 7 : 207 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2433 ] بالاسناد إلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام ، قَالَ : « إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ : أيْنَ الرَّجَبِيُّونَ ؟ فَيَقُومُ أُنَاسٌ تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ لأهْلِ الْجَمْعِ ، عَلَى رُؤُوسِهِمْ تِيجَانُ الْمَلك ، وذَكَرَ ثَوَاباً جَزِيلًا ( إلَى أنْ قَالَ : ) هَذَا لِمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ شَيْئاً ولَوْ يَوْماً فِي أوَّلِهِ أوْ وَسَطِهِ أوْ آخِرِهِ » .
( وسائل الشيعة 10 : 479 )
النوع الرابع : في صوم شعبان
[ 2434 ] ( خ م ط د ت س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصوم ، حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، وما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم استكمل صيام شهر قط إلّاشهر رمضان ، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان » .
( جامع الأصول 7 : 208 )