تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
اللَّه أن يُكَفّرَ السنة التي بعده ، والسنة التي قبله » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 7 : 211 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2440 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَن أحَدِهِمَا عليهما السلام : أنَّهُ سُئِلَ عَن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟ فَقَالَ : « أنَا أصُومُهُ الْيَوْمَ ، وهُوَ يَوْمُ دُعَاءٍ ومَسْأَلَةٍ » . ( وسائل الشيعة 10 : 464 ) [ 2441 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « أوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَحْدَهُ ، وأوْصَى عَلِيٌّ عليهما السلام إلَى الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ جَمِيعاً ، فَكَانَ الْحَسَنُ عليه السلام إمَامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدَّى والْحُسَيْنُ عليه السلام صَائِمٌ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ مَا قُبِضَ الْحَسَنُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدَّى وعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام صَائِمٌ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إنّي دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدَّى وأنْتَ صَائِمٌ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ وأنْتَ مُفْطِرٌ ؟ فَقَالَ : « إنَّ الْحَسَنَ عليه السلام كَانَ إمَاماً فَأَفْطَرَ لِئَلّا يُتَّخَذَ صَوْمُهُ سُنَّةً ، ولِيَتَأَسَّى بِهِ النَّاسُ ، فَلَمَّا أنْ قُبِضَ كُنْتُ أنَا الإمَامَ فَأَرَدْتُ أنْ لا يُتَّخَذَ صَوْمِي سُنَّةً فَيَتَأَسَّى النَّاسُ بِي » . ( وسائل الشيعة 10 : 467 )

النوع السابع : في الاثنين والخميس

[ 2442 ] ( د س - هنيدة الخزاعي ) عن أُمّه قَالت : « دخلت على امّ سلمة ، فسألتها عن الصيام ؟ فقالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، أوّلها الاثنين والخميس » . أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام : الاثنين والخميس من هذه الجمعة ، والاثنين من المقبلة » . وفي أخرى : « أول اثنين من الشهر ، ثم الخميس ، ثم الخميس الذي يليه » .