اللَّه أن يُكَفّرَ السنة التي بعده ، والسنة التي قبله » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 7 : 211 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2440 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَن أحَدِهِمَا عليهما السلام : أنَّهُ سُئِلَ عَن صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟
فَقَالَ : « أنَا أصُومُهُ الْيَوْمَ ، وهُوَ يَوْمُ دُعَاءٍ ومَسْأَلَةٍ » .
( وسائل الشيعة 10 : 464 )
[ 2441 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « أوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَحْدَهُ ، وأوْصَى عَلِيٌّ عليهما السلام إلَى الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ جَمِيعاً ، فَكَانَ الْحَسَنُ عليه السلام إمَامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدَّى والْحُسَيْنُ عليه السلام صَائِمٌ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ مَا قُبِضَ الْحَسَنُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدَّى وعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام صَائِمٌ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إنّي دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدَّى وأنْتَ صَائِمٌ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْكَ وأنْتَ مُفْطِرٌ ؟ فَقَالَ : « إنَّ الْحَسَنَ عليه السلام كَانَ إمَاماً فَأَفْطَرَ لِئَلّا يُتَّخَذَ صَوْمُهُ سُنَّةً ، ولِيَتَأَسَّى بِهِ النَّاسُ ، فَلَمَّا أنْ قُبِضَ كُنْتُ أنَا الإمَامَ فَأَرَدْتُ أنْ لا يُتَّخَذَ صَوْمِي سُنَّةً فَيَتَأَسَّى النَّاسُ بِي » .
( وسائل الشيعة 10 : 467 )
النوع السابع : في الاثنين والخميس
[ 2442 ] ( د س - هنيدة الخزاعي ) عن أُمّه قَالت : « دخلت على امّ سلمة ، فسألتها عن الصيام ؟ فقالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، أوّلها الاثنين والخميس » .
أخرجه أبو داود .
وفي رواية النسائي : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصوم من كل شهر ثلاثة أيام : الاثنين والخميس من هذه الجمعة ، والاثنين من المقبلة » .
وفي أخرى : « أول اثنين من الشهر ، ثم الخميس ، ثم الخميس الذي يليه » .