وفي أخرى : « كان يأمر بصيام ثلاثة أيام : أَوّل خميس ، والاثنين والاثنين » .
( جامع الأصول 7 : 213 )
[ 2443 ] ( ت - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصوم من الشهر : السبت والأحد والاثنين ، ومن الشهر الآخر : الثلاثاء والأربعاء والخميس » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 7 : 213 )
[ 2444 ] ( عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أَمره أن يصوم كل أَربعاء وخميس » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 7 : 213 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2445 ] بالاسناد إلى حمّاد بن عثمان ، عن أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى قِيلَ : مَا يُفْطِرُ ، ثُمَّ أفْطَرَ حَتَّى قِيلَ : مَا يَصُومُ ، ثُمَّ صَامَ صَوْمَ دَاوُدَ يَوْماً ويَوْماً لا ، ثُمَّ قُبِضَ عليه السلام عَلَى صِيَامِ ثَلاثَةِ أيَّامٍ فِي الشَّهْرِ ، وَقَال : يَعْدِلْنَ صَوْمَ الدَّهْرِ ، ويَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ » . وَقَال حَمَّادٌ : الْوَحَرُ : الْوَسْوَسَةُ ، قَالَ حَمَّادٌ : فَقُلْتُ : وأيُّ الايَّامِ هِيَ ؟
قَالَ : « أوَّلُ خَمِيسٍ فِي الشَّهْرِ ، وأوَّلُ أرْبِعَاءَ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنْهُ ، وآخِرُ خَمِيسٍ فِيهِ » فَقُلْتُ :
وكَيْفَ صَارَتْ هَذِهِ الايَّامُ الَّتِي تُصَامُ ؟ فَقَالَ : « لأنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنَ الأُمَمِ كَانُوا إذَا نَزَلَ عَلَى أحَدِهِمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ الايَّامِ ، فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الايَّامَ لأنَّهَا الأيَّامُ الْمَخُوفَةُ » .
( وسائل الشيعة 10 : 415 )
[ 2446 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ : لا يُفْطِرُ ، ويُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ : لا يَصُومُ ، ثُمَّ صَامَ يَوْماً وأفْطَرَ يَوْماً ، ثُمَّ صَامَ الاثْنَيْنِ والْخَمِيسَ ، ثُمَّ آلَ مِنْ ذَلِكَ إلَى صِيَامِ ثَلاثَةِ أيَّامٍ فِي الشَّهْرِ : الْخَمِيسِ فِي أوَّلِ الشَّهْرِ ، وأرْبِعَاءَ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ ، والْخَمِيسِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ » وكَانَ عليه السلام يَقُولُ : « ذَلِكَ صَوْمُ
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 843
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٨٤٣