الفرع الثاني : في سجود القرآن
وفيه ستة أنواع :
الأوّل : في وجوب السجود
[ 2036 ] ( خ م د - عبد الله بن عمر ) قَالَ : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ السورة التي فيها السجدة ، فيسجد ونسجد ، حتى ما يجدُ أحدُنا مكاناً لموضع جبهته في غير وقت صلاة » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود .
وفي أخرى لأبي داود قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ علينا القرآن ، فإذا مرّ بالسجدة كبّر ، وسجد وسجدنا » .
وفي أخرى له : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قرأ عام الفتح سجدةً ، فسجد الناس كلّهم ، منهم الراكب والساجد في الأرض ، حتّى أنّ الراكب ليسجدُ عَلَى يده » .
( جامع الأصول 6 : 360 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2037 ] بالاسناد إلى أبِي بَصِيرٍ قَالَ : قَالَ : إذَا قُرِئَ شَيْءٌ مِنَ الْعَزَائِمِ الْأرْبَعِ فَسَمِعْتَهَا فَاسْجُدْ وَإنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَإنْ كُنْتَ جُنُباً ، وَإنْ كَانَتِ الْمَرْأةُ لا تُصَلِّي ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ أنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ : إنْ شِئْتَ سَجَدْتَ ، وَإنْ شِئْتَ لَمْ تَسْجُدْ » .
( وسائل الشيعة 6 : 240 )
[ 2038 ] بالاسناد إلى الْحَلَبِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : يَقْرَأُ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، قَالَ : « يَسْجُدُ إذَا كَانَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ » .
( وسائل الشيعة 6 : 241 )
[ 2039 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إنَّ الْعَزَائِمَ أرْبَعٌ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، وَالنَّجْمُ ، وَتَنْزِيلُ السَّجْدَةُ ، وَحم السَّجْدَةُ » .
( وسائل الشيعة 6 : 241 )