اليدين ؟ فقال الناس : نعم ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فصلّى اثنتين أخريين ، ثم سلّم ، ثم كبّر ، ثم سجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع » .
وفي رواية سلمة بن علقمة : « قلت لمحمد - يعني بن سيرين - : في سجدتي السهو تشهّد ؟ قال : ليس في حديث أبي هريرة » .
وفي رواية قال : « صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إحدى صلاتي العشيّ - قال محمد : وأكثر ظنّي :
العصر - ركعتين ، ثم سلّم ، ثم قام إلى خشبة في مقدّم المسجد ، فوضع يده عليها ، وفيهم أبو بكر وعمر ، فهاباه أنّ يُكلّماه ، وخرج سَرَعانُ الناس فقالوا : قُصِرَت الصلاة ، ورجلٌ يدعوه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذا اليدين فقال : يا نبيّ اللَّه ، أنسيت أم قصرت ؟ فقال : لم أنسَ ولم تُقصَر ، قال :
بلى ، قد نسيت . قال : صدق ذو اليدين ، فقام فصلّى ركعتين ، ثم سلّم ، ثم كبّر ، فسجد مثل سجوده أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبّر » .
( جامع الأصول 6 : 350 )
الثالث : في أحاديث مطلقة
[ 2034 ] ( خ م ط د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّ أحدكم إذا قام يصلّي جاءه الشيطان ، فَلَبّسَ عليه ، حتّى لا يدري كم صلّى ؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس » .
وفي رواية قال : « إذا نُودِي بالصلاة أدبر الشيطان له ضُرَاط ، حتّى لا يسمع الأذان ، فإذا قُضِي الأذانُ أقبل » .
( جامع الأصول 6 : 357 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2035 ] بالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَن الرَّجُلِ لا يَدْرِي كَمْ صَلَّى ، وَاحِدَةً أوِ اثْنَتَيْنِ أمْ ثَلاثاً ؟ قَالَ : « يَبْنِي عَلَى الْجَزْمِ ويَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ويَتَشَهَّدُ تَشَهُّداً خَفِيفاً » .
( وسائل الشيعة 8 : 227 )