الرعد :
وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
« 1 » ، وفي النحل :
وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ
« 2 » ، وفي بني إسرائيل :
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
« 3 » ، وفي كهيعص :
خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
« 4 » ، وفي الحج :
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ
« 5 » ، وفيها :
وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 6 » ، وفي الفرقان :
وَزادَهُمْ نُفُوراً
« 7 » ، وفي النمل :
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 8 » ، وفي تنزيل السجدة :
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
« 9 » ، وفي ص :
وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
« 10 » ، وفي حم السجدة :
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 11 » ، وفي آخر النجم « 12 » ، وفي إذا السماء انشقّت :
وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ
« 13 » ، وآخر إقرأ باسم
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 14 » » .
وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليهما أنّه قال : « العزائم من سجود القرآن أربع : في ألم تنزيل السجدة « 15 » ، وحم السجدة « 16 » ، والنجم « 17 » ، واقرأ باسم ربك « 18 » ، فهذه العزائم لابدّ من السجدة فيها ، وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت سجدت وإن شئت
هامش
( 1 ) . الآية : 15 .
( 2 ) . الآية : 50 .
( 3 ) . أي سورة الإسراء : 109 .
( 4 ) . يريد سورة مريم : 58 .
( 5 ) . الآية : 18 .
( 6 ) . الآية : 77 .
( 7 ) . الآية : 60 .
( 8 ) . الآية : 26 .
( 9 ) . الآية : 15 .
( 10 ) . الآية : 24 .
( 11 ) . أي سورة فصِّلت : 37 .
( 12 ) . الآية : 62 .
( 13 ) . الآية : 21 .
( 14 ) . أي سورة العلق : 19 .
( 15 ) . الآية : 15 .
( 16 ) . أي سورة فصِّلت : 37 .
( 17 ) . الآية : 62 .
( 18 ) . أي سورة العلق : 19 .