خُطْوَةٌ وَاحِدَةٌ فَلْيَخْطُ ولْيَقْتُلْهَا ، وإلّا فَلا » .
ورواه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَن عَمَّارٍ مِثْلَهُ ، وأسْقَطَ قَوْلَهُ : « فَيَقْرَأُ » .
( وسائل الشيعة 7 : 274 )
[ 2018 ] وبالاسناد إلى أبِي هُرَيْرَةَ : أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمَرَ بِقَتْلِ الأسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : قُلتُ لِيَحْيَى : ومَا مَعْنَى الاسْوَدَيْنِ ؟ قَالَ : الْحَيَّةُ والْعَقْرَب .
( وسائل الشيعة 7 : 274 )
الفرع السابع : في قبلة المصلّي ، وما يتعلّق بها
وفيه نوعان :
الأوّل : في المعترض بين يدي المصلّي
[ 2019 ] ( خ م ط د س - عائشة رضي الله عنها ) : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلّي وأنا معترضة بين يديه وبين القبلة كاعتراض الجنازة » .
وفي أخرى قالت : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي صلاته من الليل كلّها وأنا معترضة بينه وبين القبلة ، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت » .
هذه للبخاري ومسلم . وللبخاري مرسلًا عن عروة : « أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلّي وعائشة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه » .
ولمسلم : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلّي صلاته بالليل ، وهي معترضة بين يديه ، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت » .
وفي أخرى له قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي من الليل ، فإذا أوتر قال : قومي فأوتري يا عائشة » .
وله في أخرى : قالت عائشة : « ما يقطع الصلاة ؟ قال عروة : فقلنا : المرأة والحمار ، فقالت :
إنّ المرأة لدابّة سوء ؟ لقد رأيتني بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم معترضة كاعتراض الجنازة ، وهو يصلّي » .