بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ ، وَفِي الْفَجْرِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأعْلَى ، وَفِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَإذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ » .
( وسائل الشيعة 6 : 121 )
الفرع التاسع : في أحاديث متفرّقة
[ 1932 ] ( ت - الفضل بن العباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الصلاة مثنىً مثنىً ، تشهّد فيكل ركعتين ، تخشّع وتضرّع وتمسكن ، وتقنّع يديك - يقول : ترفعهما إلى ربك مستقبلًا ببطونهما وجهك - وتقول : يا ربّ ، يا ربّ ، ومن لم يفعل فهو كذا وكذا » .
وفي رواية : « فهو خداج » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 290 )
[ 1933 ] ( د - المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب رضي الله عنه ) أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« الصلاة مثنىً مثنىً : أن تشهّد في كل ركعتين ، وأن تبأس وتمسكن ، وتقنّع بيديك ، وتقول :
اللّهم ، اللّهم ، فمن لم يفعل ذلك فهو خداج » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 6 : 290 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1934 ] بالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قُلتُ لأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : لأيِّ عِلَّةٍ تُصَلَّى الْمَغْرِبُ فِي السَّفَرِ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، وَسَائِرُ الصَّلَوَاتِ رَكْعَتَيْنِ ؟ فَقَالَ : « لأنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فُرِضَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ مَثْنىً مَثْنىً ، وَأضَافَ إلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ نَقَصَ مِنَ الْمَغْرِبِ رَكْعَةً ، ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَتَرَكَ الْمَغْرِبَ ، وَقَال : إنِّي أسْتَحْيِي أنْ أنْقُصَ مِنْهَا مَرَّتَيْنِ . فَلِتِلْكَ الْعِلَّةِ تُصَلَّى ثَلاثَ رَكَعَاتٍ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ » .
( وسائل الشيعة 4 : 89 )