[ 1922 ] ( أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مفتاح الصلاة : الطهور ، وتحريمها : التكبير ، وتحليلها : التسليم ، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، فيفريضةٍ وغيرها » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 6 : 287 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1923 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ - قَالَ : « إنَّ اللَّهَ عَرَجَ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ ، فَقَالَ : اللَّهُ أكْبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّااللَّهُ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّااللَّهُ ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ .
ثُمَّ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ اسْتَقْبِلِ الْحَجَرَ الاسْوَدَ ، وَهُوَ بِحِيَالِي ، وكَبِّرْنِي بِعَدَدِ حُجُبِي ، فَمِنْ أجْلِ ذَلِكَ صَارَ التَّكْبِيرُ سَبْعاً ؛ لأنَّ الْحُجُبَ سَبْعَةٌ . وَافْتَتِحِ الْقِرَاءَةَ عِنْدَ انْقِطَاعِ الْحُجُبِ ؛ فَمِنْ أجْلِ ذَلِكَ صَارَ الافْتِتَاحُ سُنَّةً وَالْحُجُبُ مُطَابَقَةً ثَلاثاً بِعَدَدِ النُّورِ الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلِذَلِكَ كَانَ الافْتِتَاحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلأجْلِ ذَلِكَ كَانَ التَّكْبِيرُ سَبْعاً ، وَالافْتِتَاحُ ثَلاثاً .
فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالافْتِتَاحِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الآْنَ وَصَلْتَ إلَيَّ ، فَسَمِّ بِاسْمِي ، فَقَالَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَمِنْ أجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فِي أوَّلِ السُّورَةِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : احْمَدْنِي ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَقَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي نَفْسِهِ شُكْراً ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا مُحَمَّدُ قَطَعْتَ حَمْدِي فَسَمِّ بِاسْمِي ؛ فَمِنْ أجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ فِي الْحَمْدِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَرَّتَيْنِ ، فَلَمَّا بَلَغَ : وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ شُكْراً ، فَقَالَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ : قَطَعْتَ ذِكْرِي فَسَمِّ بِاسْمِي ؛ فَمِنْ أجْلِ ذَلِكَ جُعِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَعْدَ الْحَمْدِ فِي اسْتِقْبَالِ السُّورَةِ الاخْرَى ، فَقَالَ لَهُ : اقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ كَمَا أُنْزِلَتْ ؛ فَإِنَّهَا
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 697
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٦٩٧