تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
وَإذَا كُنْتَ إمَاماً فَسَلِّمْ تَسْلِيمَةً وَأنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ » . ( وسائل الشيعة 6 : 274 ) [ 1920 ] وبالاسناد إلى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : رَأيْتُ إخْوَتِي مُوسَى وَإسْحَاقَ وَمُحَمَّداً بَنِي جَعْفَرٍ عليه السلام يُسَلِّمُونَ فِي الصَّلاةِ ، عَن الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ » . ( وسائل الشيعة 6 : 419 )

الفرع السابع : في أحاديث جامعة لأوصاف الصلاة

[ 1921 ] ( خ د ت - أبو حميد الساعدي رضي الله عنه ) قال محمد بن عمرو بن عطاء : « سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - منهم أبو قتادة - قال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قالوا : فلم ؟ فواللَّه ما كنت بأكثرنا له تبعاً ، ولا أقدمنا له صحبة ، قال : قال : بلى ، قالوا : فاعرض . قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يكبّر حتى يقرّ كلّ عظم في موضعه معتدلًا ، ثم يقرأ ، ثم يكبّر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع ، ثم يرفع رأسه فيقول : سمع اللَّه لمن حمده ، ثم يرفع يديه حتى يحاذيبهما منكبيه معتدلًا ، ثم يقول : اللَّه أكبر ، ثم يهوى إلى الأرض ، فيجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفع رأسه ، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ، ويسجد ، ثم يقول : اللَّه أكبر ، ويرفع ، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها ، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ، ثم يصنع فيالآخر مثل ذلك ، ثم إذا قام من الركعتين : كبّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، كما كبّر عند افتتاح الصلاة ، ثم يصنع ذلك فيبقية صلاته ، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخّر رجله ، وقعد متورّكاً على شقّه الأيسر . قالوا : صدقت ، هكذا كان يصلّي صلى الله عليه وآله وسلم » . ( جامع الأصول 6 : 278 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 696 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي