[ 1821 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغِيبُ الشَّمْسُ » .
( وسائل الشيعة 4 : 182 )
الفرع الثالث : في تأخير أوقات الصلوات
الصبح والعصر
[ 1822 ] ( خ م ط د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من أدرك من الصبح ركعةً قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ، ومن أدرك ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر » .
أخرجه الجماعة .
( جامع الأصول 6 : 162 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 1823 ] بالاسناد عن مُحَمَّد بْن مَكِّيٍّ الشَّهِيد فِي ( الذِّكْرَى ) : رُوِيَ عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أنَّهُ قَالَ :
« مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أنْ يَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أدْرَكَ الْعَصْرَ » .
( وسائل الشيعة 4 : 218 )
الظهر
[ 1824 ] ( خ م د ت - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ) قال : « كنّا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيسفر ، فأراد المؤذِّن أن يؤذِّن للظهر ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أبرد ، ثم أراد أن يؤذّن ، فقال له : أبرد ، حتى رأينا فيْءَ التّلول ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ شدة الحرّ من فيح جهنم ، فإذا اشتدّ الحرّ فأبردوا بالصلاة » .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي . وفي رواية : « أذّن مؤذّن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أبرد ، أبرد - أو قال : انتظر ، انتظر - وقال : إنّ شدة الحرّ من فيح جهنم ، فإذا اشتد الحرّ فأبردوا عن الصلاة . قال أبو ذرّ : حتى رأينا فيْءَ التّلول » .
( جامع الأصول 6 : 164 )