« سبحان اللَّه ، ذاك من الشّيطان ، ما بهذا أمروا ، إنّما هو اللّين والرقّة والدَّمعة والوجل » .
( بحار الأنوار 92 : 162 )
الفرع الخامس : في آداب متفرّقة
[ 566 ] ( ت د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من قرأ منكم بالتّين والزيتون فانتهى إلى قوله :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
فليقل : وأنا على ذلك من الشاهدين ، ومن قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
فانتهى إلى قوله :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
فليقل : بلى ، وعِزَّة ربّنا ، ومن قرأ
وَالْمُرْسَلاتِ
فبلغ
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
فليقل : آمنا باللَّه » .
قال إسماعيل : ذهبتُ أعُيد على الرَّجل الأعرابي الذي رواه عن أبي هريرة ، وانظر ، لعلَّه « 1 » ، قال : يا ابن أخي ، أتظنّ أن لم أحفَظْه ، لقد حججتُ سِتّين حجَّةً ، ليس فيها حجة إلّا وأنا أعرف البعير الذي حججتُ عليه .
هذه رواية أبي داود . وأخرجه الترمذي إلى قوله : « وأنا على ذلك من الشاهدين » .
( جامع الأصول 3 : 22 )
[ 567 ] ( د - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قرأ :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قال : « سبحان ربي الأعلى » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 3 : 22 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 568 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا قرأتم من المسبّحات الأخيرة « 2 » ، فقولوا :
هامش
( 1 ) . أي : لعلّه نسي أو وَهِمَ .
( 2 ) . وهنّ خمس سور : الحديد ، والحشر ، والصف ، والجمعة ، والتغابن .