سبحان اللَّه الأعلى ، وإذا قرأتم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
فصلّوا عليه في الصّلاة كنتم أو في غيرها ، وإذا قرأتم
وَالتِّينِ
فقولوا في آخرها : ونحن على ذلك من الشاهدين ، وإذا قرأتم
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ
« 1 » فقولوا : آمنّا باللَّه حتّى تبلغوا إلى قوله :
مُسْلِمُونَ
» .
( بحار الأنوار 92 : 217 )
[ 569 ] وبالاسناد إلى رجاء بن الضحّاك قال : كان الرّضا عليه السلام في طريق خراسان يكثر باللّيل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرَّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار بكى ، وسأل اللَّه الجنّة ، وتعوَّذ به من النّار ، وكان عليه السلام يجهر ببسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم في جميع صلاته باللّيل والنّهار ، وكان إذا قرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قال سرّاً : اللَّه أحد ، فإذا فرغ منها قال : كذلك اللَّه ربّنا - ثلاثاً - وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرّاً :
يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
فإذا فرغ منها قال : ربّي اللَّه وديني الإسلام - ثلاثاً - وكان إذا قرأ
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
قال عند الفراغ منها : بلى وأنا على ذلك من الشّاهدين ، وكان إذا قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
قال عند الفراغ منها : سبحانك اللّهم وبلى ، وكان يقرأ في سورة الجمعة
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
« 2 » وكان إذا فرغ من الفاتحة قال :
الحمد للَّهربِّ العالمين ، وإذا قرأ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
قال سرّاً : سبحان ربّي الأعلى ، وإذا قرأ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
، قال : لبّيك اللّهمَّ لبّيك ، سرّاً » .
( بحار الأنوار 92 : 219 )
[ 570 ] « 3 » وبالاسناد إلى علي عليه السلام : « أنّه قرأ :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
فقال : سبحان ربّي الأعلى ، وهو في الصلاة ، فقيل له : أتزيد في القرآن ؟ ! قال : لا ، إنّما أمرنا بشيءٍ فقلته » .
( بحار الأنوار 92 : 220 )
هامش
( 1 ) . البقرة : 136 .
( 2 ) . الجمعة : 11 .
( 3 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .