فقرأتُ عليه سورة النساء حتى جئتُ إلى هذه الآية
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
قال : حسبك الآن ، فالتفتُّ إليه ، فإذا عيْناهُ تَذرِفان » .
هذه رواية البخاري ومسلم . وزاد مسلم في أخرى قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « شهيداً مادمتُ فيهم - أو ما كنتُ فيهم - شكَّ أحد رواته » .
وأخرجه الترمذي وأبو داود ، وقال الترمذي : « تهملان » بدل « تذرفان » أخرجه من طريقين . وقال في إحداهما : هذا أصحّ .
( جامع الأصول 3 : 20 )
[ 562 ] ( أسماء بنت أبي بكر رضي اللَّه عنها ) قالت : « ما كان أحدٌ من السَّلف يغشى عليه ، ولا يصعَق عند قراءة القرآن ، وإنّما كانوا يبكون ويقشعِرّون ، ثم تلينُ قلوبهم وجلودهم لذكر اللَّه » .
( جامع الأصول 3 : 20 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 563 ] بالاسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لابن مسعود : « اقرأ عليَّ » . قال : ففتحت سورة النّساء ، فلمّا بلغت
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
رأيت عيناه تذرفان من الدَّمع ، فقال لي : « حسبك الآن » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم ، ولانت عليه جلودكم ، فإذا اختلفتم فلستم تقرأونه » .
( بحار الأنوار 92 : 216 )
[ 564 ] وبالاسناد إلى رجاء بن الضحاك قال : كان الرضا عليه السلام في طريق خراسان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنة أو نار بكى ، وسأل اللَّه الجنة ، وتعوّذ به من النار » . الخبر .
( بحار الأنوار 92 : 210 )
[ 565 ] وبالاسناد إلى أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قلت له : إنَّ قوماً إذا ذكّروا بشيء من القرآن أو حدِّثوا به صعق أحدهم ، حتّى يرى أنّه لو قطّعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك ، فقال :