كانت قراءة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالليل ، أكان يُسِرّ بالقراءة أم يجهر ؟ فقالت : كلّ ذلك كان يفعل ، ربّما أسرّ بالقراءة وربما جهر ، فقلت : الحمد للَّهالذي جعل في الأمر سعة » .
( جامع الأصول 3 : 16 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 556 ] بالاسناد إلى أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام في قوله تعالى :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
الآية ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان بمكّة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون ، فكانوا يؤذونه ، فأنزلت هذه الآية عند ذلك » .
( بحار الأنوار 85 : 73 )
[ 557 ] « 1 » وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
الآية ، قال : « الجهر بها رفع الصوت ، والمخافتة مالم تسمع أُذناك ، وبين ذلك قدر ما تسمع أُذنيك » .
( بحار الأنوار 85 : 73 )
الفرع الثالث : في كيفية قراءة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
[ 558 ] ( عائشة رضي اللَّه عنها ) « سُئِلَتْ عن قراءة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقالت : أو تقدِرون على ذلك ؟ كان يقرأ : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّهرب العالمين ، يُرَتِّلُ آيةً آيةً » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 3 : 19 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 559 ] بالاسناد إلى موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : « سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى :
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا
قال : بيّنهُ تبياناً ، ولا تنثره نثر الرّمل ، ولا تهذَّه هذَّ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحرِّكوا به القلوب ، ولا يكون همُّ أحدكم آخر السورة » .
( بحار الأنوار 92 : 215 )
هامش
( 1 ) . هذا الحديث من زيادات المحقق .