الفصل الثاني : في آداب التلاوة
وفيه خمسة فروع :
الفرع الأول : في تحسين القراءة والتغنّي بها
[ 547 ] ( د س - البراء بن عازب رضي الله عنه ) : أنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « زَيَّنُوا القُرآن بأصواتكم » .
أخرجه أبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 3 : 10 )
[ 548 ] ( حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنهما ) : أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « اقرأوا القرآن بِلُحُونِ العَرَبِ وأصواتِها ، وإيّاكم ولُحونِ أهلِ العِشْقِ ، ولُحُونِ أهلِ الكتابين ، وسيجئ بعدي أقوامٌ يرجِّعونَ بالقرآن ترجيع الغِناء والنَّوْحِ ، لا يُجاوِزُ حناجرَهم ، مفتونةً قلوبُهُم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 3 : 14 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 549 ] بالاسناد إلى البراء بن عازب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « زيّنوا القرآن بأصواتكم » .
( بحار الأنوار 92 : 190 )
[ 550 ] وبالاسناد إلى علقمة بن قيس قال : كنت حسن الصّوت بالقرآن ، فكان عبد اللَّه بن مسعود يرسل إليَّ فأقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي قال : زدنا من هذا فداك أبي وامّي ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنَّ حسن الصوت زينة للقرآن » .
أنس بن مالك ، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن » .
( بحار الأنوار 92 : 190 )