يا محمّد
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا . . .
الآية » .
( بحار الأنوار 17 : 204 )
* * * [ 405 ] ( خ - ابن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « آلُ إبراهيم وآلُ عِمرانَ : المؤمنون من آل إبراهيم وآل عِمران وآل ياسين وآلِ محمّدٍ ، يقول اللَّه تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وهم المؤمنون
وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
« 1 » » .
أخرجه البخاري بغير إسناد .
( جامع الأصول 2 : 153 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 406 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قال :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
قال : نحن منهم ، ونحن بقيّة تلك العترة .
( بحار الأنوار 23 : 225 )
* * * [ 407 ] ( خ - ابن عباس رضي الله عنه ) قال في قوله تعالى :
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
« 2 » : قالها إبراهيمُ حين أُلقِيَ في النَّار ، وقالها محمدٌ حين قال لهم الناس :
إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
» . أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 2 : 156 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 408 ] بالاسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام في قوله سبحانه :
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
: نزلت هذه الآية في نعيم بن مسعود الأشجعيّ ، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رجع من غزاة أحد وقد قُتل
هامش
( 1 ) . آل عمران : 68 .
( 2 ) . آل عمران : 173 .