وذكر أنَّ عبد اللَّه خرص عليهم تمر سوء ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا عبد اللَّه لا تخرص جُعروراً ولا مِعافارة » .
( بحار الأنوار 96 : 46 )
[ 399 ] وبالاسناد إلى إسحاق بن عمّار ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : « كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفيه عذق يسمّى الجُعرور ، وعذق يسمَّى مِعافارة ، كانا عظيماً نواهما ، رقيقاً لحاهما ، في طعمهما مرارة ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للخارص : لا تخرص عليهم هذين اللّونين ؛ لعلّهم يستحيون لا يأتون بهما ، فأنزل اللَّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
إلى قوله :
تُنْفِقُونَ
» .
( بحار الأنوار 96 : 47 )
[ 400 ] وبالاسناد إلى عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
قال : « كنّا في أناس على عهد رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يتصدَّقون بأشرّ ما عندهم من التمر الرَّقيق القشر ، الكبير النوا ، يقال له : المعافارة ، ففي ذلك أنزل اللَّه :
وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ
» .
( بحار الأنوار 96 : 145 )
* * * [ 401 ] ( ت - ابن مسعود رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنَّ للشّيطان لَمَّةً بابْنِ آدم ، وللمَلكِ لَمَّةً . فأمَّا لَمّةُ الشيطانِ : فإيعادٌ بالشرِّ وتكذيبٌ بالحق ، وأمَّا لَمَّةُ المَلكِ : فإيعادٌ بالخير وتصديقٌ بالحقّ ، فمن وجَدَ ذلك فلْيَعْلَم أنَّهُ مِن اللَّه ، فيحْمَد اللَّه ، ومن وجد الأُخرى فليتعوّذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ :
الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ
« 1 » الآية » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 2 : 146 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
هامش
( 1 ) . البقرة : 268 .