الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
» .
وفي روايةٍ قال : « اثبَتَتْ للحُبلَى والمُرضِعِ ، يعني : الفِدْيَةَ والإفْطَارَ » .
( جامع الأصول 2 : 113 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 381 ] وبالاسناد إلى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن قول اللَّه :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
قال : « الشيخ الكبير ، والّذي يأخذه العطاش » .
( بحار الأنوار 96 : 320 )
[ 382 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
قال : المرأة تخاف على ولدها ، والشيخ الكبير » .
( بحار الأنوار 96 : 320 )
[ 383 ] وبالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن رجل كبير يضعف عن صوم شهر رمضان ، قال : « يتصدَّق بما يجزئ مدّ طعام عن كل يوم على المساكين » .
( بحار الأنوار 96 : 320 )
* * * [ 384 ] ( خ ت د س - البراء بن عازب رضي الله عنه ) قال : كان أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، إذا كان الرجل صائماً ، فحضر الإفطار ، فنام قبل أن يُفْطِرَ ، لم يأكُل ليلتَه ولا يومه ، حتى يُمسِي ، وإنّ قيس بن صِرمَة الأنصاريَّ كان صائماً ، فلمّا حضر الإفطار أتى امرأتَهُ ، فقال : أعِندكِ طعامٌ ؟
قالت : لا ، ولكن أنطَلِقُ فأطلُب لك ، وكان يومَهُ يعمَلُ ، فغَلَبَهُ عيْنُه فجاءتِ امرأتُهُ ، فلمّا رأتهُ قالَتْ : خيبَةً لَكَ ، فلمّا انتصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليه ، فذُكِرَ ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فنزلتْ هذه الآية :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
« 1 » ففرحُوا بها فرحاً شديداً ، ونزلت :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
» .
هذه رواية البخاري والترمذي . وزاد أبو داود بعد قوله : « غُشِيَ عليه » قال : « فكانَ يَعملُ
هامش
( 1 ) . البقرة : 187 .