[ 386 ] ( خ - حذيفة بن اليمان رضي اللَّه عنهما ) قال :
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
« 1 » قال : نَزَلَتْ في النفقة .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 2 : 122 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 387 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لو أنَّ رجلًا أنفق ما في يديه في سبيل من سبل اللَّه ، ما كان أحسن ولا وفّق له ، أليس اللَّه يقول :
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
يعني : المقتصدين » .
( بحار الأنوار 96 : 168 )
* * * [ 388 ] وبالاسناد إلى حذيفة قال :
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
قال : هذا في النّفقة .
( بحار الأنوار 96 : 168 )
[ 389 ] ( خ د - عبدُ اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « كانت عُكاظ ومَجَنَّةُ وذو المجاز أسواقاً في الجاهليّة ، فلمّا كان الإسلام ، فكأنّهم تأثّموا أن يتَّجرُوا في المواسِمِ ، فنزلَتْ :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
« 2 » في مواسِم الحجّ » قرأهَا ابن عباسٍ هكذا . وفي روايةٍ : « أن تبتَغُوا في مواسِمِ الحجِّ فضلًا من ربِّكُمْ » .
أخرجه البخاري . وفي رواية أبي داود : أنَّه قَرَأ :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
قال : « كانوا لا يتَّجِرُونَ بِمنًى ، فأُمِرُوا بالتّجارةِ إذا أفاضُوا من عرفاتٍ » .
وفي أخرى له قال : « إنَّ النّاسَ في أوَّلِ الحجِّ كانوا يتبايعون بمنًى وعرَفةَ وسُوقِ ذي المجاز ، وهي مواسِمَ الحجّ ، فخافوا البيع وهُمْ حُرُمٌ ، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ : لا جناح عليكم أن
هامش
( 1 ) . البقرة : 195 .
( 2 ) . البقرة : 198 .