وتؤدّيهم طاعتهم إلى جنّات النعيم » .
قال أبو محمّد عليه السلام : « وجاء قوم من اليهود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا محمّد هذه القبلة بيت المقدس قد صلّيت إليها أربع عشر سنة ثمَّ تركتها الآن ، أفحقّاً كان ما كنت عليه فقد تركته إلى باطل ، فإنّما يخالف الحقُّ الباطل ، أو باطلًا كان ذلك فقد كنت عليه طول هذه المدّة ، فما يؤمننا أن تكون الآن على باطل » .
( بحار الأنوار 84 : 59 )
* * * [ 374 ] ( ت د - ابن عباس رضي الله عنه ) قال : « لمّا وجّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الكعبة قالوا : يا رسول اللَّه ، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلّون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل اللَّه تبارك وتعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
« 1 » الآية » .
أخرجه الترمذي وأبو داود .
( جامع الأصول 2 : 104 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 375 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لمّا صرف اللَّه نبيّه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أرأيت صلاتنا الّتي كنّا نصلّي إلى بيت المقدس ، ما حالنا فيها وحال من مضى من أمواتنا وهم يصلّون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل اللَّه :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
فسمّى الصلاة إيماناً . . . الخبر » .
( بحار الأنوار 19 : 199 )
* * * [ 376 ] ( خ م ط ت د س - عروة بن الزبير رضي اللَّه عنهما ) قال : سألت عائشةَ رضي اللَّه عنها ، فقلتُ لها : أرَأَيْتِ قولَ اللَّهِ تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ
هامش
( 1 ) . البقرة : 140 .