اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: صراط الأنبياء ، وهم الّذين أنعم اللَّه عليهم « 1 » ،
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
: اليهود وغير
الضَّالِّينَ
: النصارى » .
( بحار الأنوار 92 : 239 )
سورة البقرة
[ 370 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قيل لبني إسرائيل :
ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
« 2 » فبدَّلوا ، فَدَخلوا الباب يزحفُونَ على أستاهِهِمْ ، وقالوا : حَبَّةٌ في شَعْرَةٍ » .
أخرجه البخاري ومسلم .
وفي رواية الترمذي في قول اللَّه تعالى :
ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
قال : « دَخَلُوا مَتَزَحّفِين على أوراكِهِم : أي مُتحَرِّفين » .
قال : وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ
« 3 » قال : « قالوا : حَبَّةٌ في شعرةٍ » .
( جامع الأصول 2 : 100 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 371 ] بالاسناد عن علي بن إبراهيم القمّي في ( تفسيره ) في قوله تعالى :
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى
« 4 » الآية ، فإنّ بني إسرائيل لمّا عبر بهم موسى البحر نزلوا في مفازة ، فقالوا : يا موسى أهلكتنا وقتلتنا وأخرجتنا من العمران إلى مفازة لا ظلّ ولا شجر ولا ماء ، وكانت تجيء بالنهار غمامة تظلّهم من الشمس ، وينزل عليهم باللّيل المنّ فيقع على النبات والشجر والحجر فيأكلونه ، وبالعشيّ يجيء طائر مشويّ فيقع على
هامش
( 1 ) . ورد ذكرهم في سورة النساء : 69 ، وسورة مريم : 58 .
( 2 ) . البقرة : 58 .
( 3 ) . البقرة : 59 .
( 4 ) . البقرة : 59 .