تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وإقرار التسامح ، وأنّه لا خلاف على أيّ شيء من الأصول القطعية في الاسلام بين السنّة والشيعة ، فلماذا الاستمرار في تعميق الخلافات ؟ ؟ فضيلة الشيخ أحمد بن مسعود السيابي : 90 % من أتباع هذه المذاهب الاسلامية هم عوام ! تأخذهم العاطفة بالانتساب إلى مذهبهم ، بحيث لا يقبلون أيّ قول آخر ، وبالتالي يحدث التنابز بالألقاب ! فالتخلّي عن الألقاب المذهبية هو من أولويات الوحدة الاسلامية . سعادة سفير إيران « في القاهرة » آية اللَّه سيد هادي الخسروشاهي قال : إنّ الخلاف في الواقع ليس في الأُصول ، أمّا في الفروع فهذا أمر اجتهادي ، وهو إثراء للثروة الفكرية الاسلامية . وطالب بأن تكون هذه الندوة بدايةً لندوات أخرى عن التقريب بين المذاهب الاسلامية ، وأشاد بالدور الخاص الذي كان لمجلة رسالة الإسلام في دعم وتقوية العلاقات بين كلّ الدول الاسلامية في ظلّ ما يمرّ به العالم الاسلامي من تحدّيات . فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور نصر فريد واصل : التقريب المقصود ، هو التقريب بين الأتباع الذين ينتسبون إلى هذه المذاهب الاسلامية . وأشاد بدور العلماء ، وأنّ أتباع هذه المذاهب هم الذين فرّقوا بين الشريعة والعقيدة وبين المذهب كمذهب مستقلّ ، وطالب التقريب بين أتباع هذه المذاهب ، وبخاصّة بين علمائها ، وقال فضيلته : إنّ العلماء بأقوالهم ، وليس بأفئدتهم ! فضيلة الشيخ محمود فرحات ( لبنان ) : الخلاف المذهبي في الإسلام بدأ سياسياً ، واستغلّ سياسياً ، واستثمر كذلك حتّى تضخّم . آية اللَّه الشيخ محمد واعظ زادة : إنّ وحدة الأمة تعتبر من أهم فرائض اللَّه علينا ، فهي تضع الأمة في المنزلة المناسبة لها بين الأمة ، فالبحث في دعامة عزّة الأُمة ضروري ، لأنّه ليس في اختلاف الأُمة وتفرّقها سوى الخذلان والخسران . الأُستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم ( رئيس جامعة الأزهر ) : هذا اللقاء من أهمّ اللقاءات ، لأنّه في هذه المرحلة التي تمرّ بها أُمتنا في أمسّ الحاجة إلى التقريب ، بل