إنّ المسلم إذا احتفظ بتعاليمه كان أمةً ، وإنّ المسلم إذا صحّ إسلامه كان حصناً ، وإنّ الأمة الإسلامية إذا حكمت بكتابها ، برزت قوة الإسلام الكامنة فيها ، ويومئذٍ تكون أمة موجّهة تحفظ التوازن في العالم ، وتتحكّم في الكتلتين المتناحرتين ، وتوقف كلّاً منهما عند حدّه ، يساعدها في ذلك ثراؤها العريض ، وموقعها الجغرافي الممتاز ، وكثرة أبنائها ، وعميق الإخلاص الذي يغرسه في قلوب أبنائها دينهم الإسلامي الحنيف .
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 214
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص٢١٤