يكتبون ، وتجّار المذهبية لا يزالون منبثّين ، والسياسات المفرّقة لنا بالمرصاد .
هذه هي بعض مشاكلنا رغم المغالاة في التفاؤل عند بعض المتفائلين ، ومع ذلك نحن نرحّب بالمعارضة ، فإنّ الدعوة لم نخسر منها شيئاً ، بل كسبت من ورائها الكثير ، وفي نفس الوقت نقول لمن تخالجهم بعض الشكوك : إنّ الخطوات التي تمّت لا رجوع فيها ، ونحن إلى الأمام - إن شاء اللَّه - سائرون ، وأنّ الذين تحرّروا من سجن الضيق الفكري لن يعودوا إلى سجنهم أبداً بعد أن أصبحوا قادة التحرّر الفكري في محيط المسلمين .
قصة التقريب ، أمة واحدة ، ثقافة واحدة — صفحة 170
مساهمون: السيد هادي الخسروشاهي
ص١٧٠